حل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأحد، بالعاصمة الأنغولية لواندا، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي تركز أشغالها على قضايا السلم والأمن وتعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها بالقارة.
وتأتي مشاركة المغرب في هذا الموعد القاري رفيع المستوى في سياق انخراط المملكة المتواصل في القضايا الإفريقية، وحرصها على المساهمة في الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.
وتبحث القمة سبل تطوير المقاربات الإفريقية في مجال الوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، إلى جانب تعزيز فعالية الآليات والمؤسسات التابعة للاتحاد الإفريقي في مواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها القارة.
ويشارك في أشغال القمة عدد من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، إلى جانب مسؤولين وممثلين عن مؤسسات الاتحاد الإفريقي، في إطار نقاش يروم بلورة حلول وآليات عملية للتعامل مع الأزمات والنزاعات وتعزيز السلم والاستقرار بالقارة.
ويعكس تمثيل جلالة الملك محمد السادس في هذا الاستحقاق القاري أهمية الحضور المغربي داخل الفضاء الإفريقي، خاصة في القضايا المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية، وهي ملفات تحظى بأهمية متزايدة في ظل التحديات التي تواجهها القارة.
ومن المنتظر أن تشكل أشغال القمة مناسبة لتبادل وجهات النظر حول أفضل السبل لتعزيز العمل الإفريقي المشترك، وتطوير قدرات الاتحاد الإفريقي على الاستجابة للأزمات، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في مختلف ربوع القارة.



































































