حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجدل بشأن مستقبل رئيسه السويسري جياني إنفانتينو، مؤكداً عزمه خوض الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد والمقرر إجراؤها سنة 2027، وذلك رغم تصاعد الخلافات بينه وبين عدد من الاتحادات الأوروبية.
وأوضح متحدث باسم «فيفا»، وفق ما أوردته «سكاي سبورتس»، أن إنفانتينو كان قد أعلن منذ أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة، مشدداً على أن موقفه لم يطرأ عليه أي تغيير، وأن رئيس الاتحاد الدولي ماضٍ في الاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويأتي إعلان إنفانتينو في وقت لم يظهر فيه أي منافس رسمي حتى الآن، بينما بدأت بعض الاتحادات الوطنية في التراجع عن دعمها له، بالتزامن مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في نونبر المقبل، والذي يتعين خلاله على المرشحين الحصول على مساندة خمسة اتحادات أعضاء على الأقل من أجل دخول السباق بشكل رسمي.
وتشهد علاقة إنفانتينو بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» توتراً متزايداً، خصوصاً عقب الانتقادات التي وجهتها إليه مجموعة من الاتحادات الأوروبية بسبب مشروع جرى التفاوض بشأنه بشكل سري، ويتعلق ببيع حصص مرتبطة ببطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
ورغم التخلي لاحقاً عن المشروع، كان إنفانتينو قد دافع عنه باعتباره خطوة تهدف إلى رفع مداخيل الاتحادات الوطنية وتعزيز مواردها المالية.
وفي خضم الجدل المتواصل، اختار رئيس «فيفا» عدم الدخول في تفاصيل الخلافات، مكتفياً بالتأكيد على أن الوقت المناسب للحديث عنها سيأتي لاحقاً، مشيراً إلى أن تركيزه الحالي ينصب على مواصلة العمل داخل الاتحاد الدولي وتطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم.
ويتولى جياني إنفانتينو رئاسة «فيفا» منذ سنة 2016، بعدما خلف مواطنه جوزيف سيب بلاتر، الذي أنهى مسيرته على رأس الاتحاد الدولي في ظل واحدة من أكبر أزمات الفساد التي هزت المؤسسة الكروية العالمية.



































































