أثار تداول صور الفنانين عبد الرحيم المنياري ونبيل عاطف، وربطها بأنشطة حزب الاتحاد الدستوري بدائرة الفداء مرس السلطان بالدار البيضاء، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج الفنانان بتوضيحات تنفي بشكل قاطع ما تم الترويج له بشأن انتمائهما السياسي.
وأكد المنياري ونبيل عاطف أن الصور التي جرى تداولها أُخرجت من سياقها، موضحين أن ظهورهما فيها كان خلال مناسبة تعليمية، ولا علاقة له بأي نشاط حزبي أو سياسي.
المنياري تفاعل مع الموضوع عبر حسابه على “فيسبوك”، معبراً عن استغرابه من ظهور صورته ضمن منشورات مرتبطة بفعاليات حزب سياسي.
وأوضح الفنان أن الصورة تعود إلى حفل نظمته مؤسسة تعليمية بمناسبة اختتام الموسم الدراسي، مشيراً إلى أن حضوره جاء في إطار علاقته بصاحب المؤسسة، الذي يكن له الاحترام والتقدير.
وشدد المنياري على أنه لا ينتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري، ولا تربطه به أي علاقة تنظيمية أو سياسية، رافضاً ما اعتبره محاولة للزج باسمه وصورته في سياق حزبي لم يعلن عنه.
وفي السياق ذاته، خرج الفنان نبيل عاطف بتوضيح عبر حسابه على “إنستغرام”، على خلفية منشور متداول أشار إلى انتمائه إلى حزب سياسي.
ونفى عاطف صحة هذه المعطيات، مؤكداً أنه لا ينتمي إلى الحزب المذكور، ولا تربطه به أي عضوية أو صفة سياسية.
وأوضح أن الصورة التي تم تداولها التُقطت خلال حفل نظمته مؤسسة تعليمية للاحتفاء بالتلاميذ الناجحين في امتحانات البكالوريا، وتسليمهم شواهدهم، مشدداً على أن حضوره كان مرتبطاً بهذه المناسبة فقط.
وأكد الفنان أن المناسبة لم تكن ذات طابع سياسي، وأن وجوده فيها لا يمكن اعتباره بأي شكل من الأشكال تعبيراً عن انتماء حزبي.
كما شدد عاطف على حرصه على الوضوح في مواقفه، معتبراً أن من حق الرأي العام الحصول على المعلومة الصحيحة، ورافضاً ربط اسمه أو صورته بأي انتماء سياسي لم يصرح به.
ويأتي خروج الفنانين بهذه التوضيحات لوضع حد للجدل الذي أثارته الصور المتداولة، والتأكيد على أن ظهورهما في المناسبة التعليمية لا علاقة له بأي نشاط أو انتماء سياسي.
وتسلط الواقعة، في المقابل، الضوء على الإشكالات التي قد تنتج عن تداول الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي خارج سياقها الأصلي، وما قد يترتب عن ذلك من تأويلات أو استنتاجات لا تعكس بالضرورة حقيقة مواقف أصحابها.



































































