من المرتقب أن يشهد محصول الزيتون في المغرب خلال موسم 2026-2027 تراجعاً ملحوظاً، قد تصل نسبته إلى نحو 40%، لينخفض الإنتاج من حوالي مليوني طن خلال الموسم الماضي إلى قرابة 1.2 مليون طن.
وبحسب تقديرات مهنية غير رسمية، قد ينعكس هذا التراجع أيضاً على إنتاج زيت الزيتون، الذي يُتوقع أن ينخفض من نحو 180 مليون كيلوغرام إلى حوالي 100 مليون كيلوغرام، أي بنسبة تقارب 44%.
ويُعزى هذا الانخفاض، بشكل أساسي، إلى الطبيعة الدورية لشجرة الزيتون، التي غالباً ما تعرف تراجعاً في الإنتاج بعد موسم استثنائي، إلى جانب تأثير ظروف الجني والعوامل المناخية.
ومن شأن انخفاض الإنتاج أن يفرض ضغوطاً على أسعار زيت الزيتون، غير أن ارتفاع الأسعار لا يُعد أمراً مؤكداً أو فورياً، خاصة في ظل إمكانية الاعتماد على المخزونات المتبقية من الموسم السابق، والتي قد تساهم في الحد من حدة ارتفاع الأسعار.
وتبقى هذه المعطيات أولية وقابلة للمراجعة، في انتظار اتضاح حجم المحصول الفعلي ومردودية الزيتون عند عملية العصر. وستكون هذه العوامل حاسمة في تحديد مسار أسعار “زيت العود” خلال الموسم المقبل.



































































