يواصل الدولي المغربي سفيان أمرابط تحركاته من أجل العودة إلى صفوف ريال بيتيس الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تمسكه بمواصلة مشواره مع الفريق الأندلسي، مقابل استمرار الخلاف بين النادي الإسباني وفنربخشة التركي حول القيمة المالية للصفقة.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، يحظى أمرابط بثقة مدرب ريال بيتيس مانويل بيليغريني، الذي وضع اسم اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم خط وسط الفريق. غير أن إدارة النادي الأندلسي لم تتقدم بعرض رسمي إلى حدود الآن، في انتظار معرفة موقف فنربخشة، سواء من خلال قبول إعارة جديدة أو تخفيض مطالبه المالية، التي تتراوح بين 15 و20 مليون يورو.
ويبدو أن أمرابط يمنح الأولوية للعودة إلى الدوري الإسباني، بعد التجربة التي خاضها مع ريال بيتيس الموسم الماضي، إذ يفضل الاستمرار مع الفريق الأندلسي ولا يبدي حاليًا رغبة كبيرة في دراسة العروض الأخرى، رغم وجود اهتمام من أندية سعودية.
وفي السياق ذاته، أكد الصحافي التركي ياغيز سابونج أوغلو أن أمرابط توصل إلى اتفاق مع ريال بيتيس بشأن بنود عقده الشخصي، كما أبدى استعداده لتخفيض راتبه السنوي، الذي يقدر بحوالي 6 ملايين يورو صافية، من أجل المساهمة في تسهيل عودته إلى النادي الإسباني.
ويبقى الجانب المالي العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة، حيث يسعى ريال بيتيس إلى تكرار سيناريو الموسم الماضي من خلال الحصول على خدمات اللاعب على سبيل الإعارة، مع تقاسم راتبه مع فنربخشة، أو التوصل إلى صيغة جديدة تتيح للنادي الإسباني تخفيف التكلفة المالية للصفقة.
في المقابل، بدأ فنربخشة في إعادة النظر في موقفه، خصوصًا مع عدم وصول عروض تلبي مطالبه المالية، بعدما تعاقد مع أمرابط بشكل نهائي قادمًا من فيورنتينا مقابل 12 مليون يورو، وكان يطمح إلى تحقيق عائد مالي مهم من عملية بيعه خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
ويعول ريال بيتيس على عامل الوقت للضغط من أجل الوصول إلى اتفاق أكثر ملاءمة، سواء عبر إقناع فنربخشة بقبول إعارة جديدة أو تخفيض مطالبه بشأن البيع النهائي، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة النادي الأندلسي على تسريح بعض اللاعبين وتوفير الموارد المالية اللازمة لإتمام الصفقة، التي يعتبرها بيليغريني أولوية لتعزيز خط الوسط.



































































