أقدمت سيدة بجماعة أغريس العلوي بإقليم كلميمة على إضرام النار في جسدها، في واقعة مؤلمة يُرجح أن تكون مرتبطة بظروف اجتماعية صعبة، بعدما تعثرت مساعيها للحصول على ترخيص لبناء غرفة تأوي أبناءها.
وتأتي هذه الحادثة، وفق المعطيات المتداولة، عقب انهيار جزء من منزلها المتداعي بقصر «أيت يحيى أعتمان»، وذلك رغم أن وضعية المبنى كانت قد خضعت في وقت سابق لمعاينة من طرف السلطات المحلية والمجلس الجماعي، بسبب ما يشكله من خطر على قاطنيه.
وأثارت الواقعة استنكاراً واسعاً في أوساط فعاليات محلية، التي طالبت بفتح تحقيق عاجل للوقوف على كافة ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات، مع التأكيد على ضرورة التعاطي بجدية أكبر مع أوضاع الأسر التي تعيش في منازل مهددة بالانهيار، واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتها وضمان سلامتها.



































































