خرج الدولي المغربي نايف أكرد بتوضيحات جديدة بشأن تعثر انتقاله من أولمبيك مارسيليا إلى ريال سوسيداد، واضعاً حداً للأخبار التي ربطت فشل الصفقة بوجود مشاكل طبية أو بعدم اجتيازه الفحص الطبي.
وأكد مدافع مارسيليا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها خلال مفاوضات انتقاله إلى النادي الإسباني مرت بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن نتائجها تمت المصادقة عليها من طرف الناديين، وبالتالي لم يكن الجانب الطبي سبباً في توقف المفاوضات.
وأوضح أكرد أن نقطة الخلاف الوحيدة تمثلت في برنامج عودته إلى المنافسة، بعدما ابتعد عن الملاعب خلال الفترة الماضية إثر خضوعه لعملية جراحية في منطقة العانة.
وأشار الدولي المغربي إلى أنه كان يرغب في العودة بشكل تدريجي إلى أجواء المباريات، من أجل استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل وتفادي أي انتكاسة، في حين كان مدرب ريال سوسيداد، بيليغريني ماتارازو، يفضل الاعتماد عليه مباشرة.
وشدد أكرد على أن موقفه لا علاقة له بعدم احترام ريال سوسيداد، مؤكداً أن قراره جاء بدافع المسؤولية والحفاظ على جاهزيته البدنية، بهدف خوض موسم كامل بأفضل مستوى ممكن.
وفي ظل استمرار الغموض حول مستقبله خلال الميركاتو الصيفي، أكد المدافع المغربي تمسكه بقميص مارسيليا واستعداده لتقديم كل ما لديه للفريق، مع إدراكه بأن وضع النادي الاقتصادي قد يجعل مستقبله مفتوحاً على مختلف الاحتمالات قبل إغلاق فترة الانتقالات.
وبهذه التصريحات، وضع أكرد حداً للتكهنات التي ربطت تعثر انتقاله إلى ريال سوسيداد بفشل طبي، موضحاً أن التفاصيل المرتبطة ببرنامج عودته إلى المنافسة كانت العامل الأساسي وراء عدم إتمام الصفقة.



































































