أصدرت مؤسسة وسيط المملكة العدد الثالث من نشرتها التواصلية «14.16»، الذي يضم باقة من المواد التي توثق لأبرز أنشطة المؤسسة، وتستحضر محطات من مسار الوساطة المرفقية وذاكرتها المؤسساتية.
ويخصص العدد حيزاً للإقرار الملكي باعتماد يوم 9 دجنبر من كل سنة يوماً وطنياً للوساطة المرفقية، إلى جانب مقال لوسيط المملكة، حسن طارق، يستعرض فيه مسار حضور الوساطة في ذاكرة الدولة، من خلال استقراء التقاطع بين جذورها التاريخية ومرجعيتها الحقوقية.
كما ترصد النشرة اللقاء السنوي الذي تعقده المؤسسة مع مخاطبيها الدائمين داخل الإدارات، باعتباره فضاءً للحوار وتبادل الرؤى وتعزيز التعاون والتنسيق المؤسساتي، فضلاً عن ركن «ضيوف وسيط المملكة»، الذي يستعرض أبرز الزيارات التي قامت بها وفود دولية للمؤسسة، من بينها وفد اللجنة الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان بجمهورية بوروندي، ووفد من جمهورية كينيا، إلى جانب وفد قطري ضم ممثلين عن عدد من القطاعات الوزارية والقضائية والحكومية.
ويتوقف العدد كذلك عند المنتدى المؤسساتي الثاني لبرنامج «نحو إدارة المساواة»، المنظم تحت شعار: «من التشارك المدني إلى التعبئة المؤسساتية… مسار متكامل لبناء إدارة منصفة»، فضلاً عن استعراض عدد من الأنشطة الجهوية المرتبطة بقضية إدارة المساواة.
وفي جانب آخر، تسلط النشرة الضوء على الدورة الحادية والثلاثين لتكوين مساعدي الوسطاء الفرانكوفونيين، التي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة ونظمها مركز التكوين وتبادل التجارب في مجال الوساطة، والتي خصصت لموضوع الاستعراض الدوري الشامل.
ويستحضر ركن «14.16» دلالة بلوغ عدد التظلمات المسجلة منذ تأسيس ديوان المظالم وإلى غاية نهاية سنة 2025، عتبة 100 ألف تظلم، بما يعكس تطور اللجوء إلى مؤسسة الوساطة وتراكم تجربتها في معالجة شكايات المرتفقين.
أما ركن «ذاكرة»، فيعود إلى كلمة للراحل عبد العزيز بنزاكور، الذي شغل منصب وسيط المملكة خلال الفترة الممتدة بين 2011 و2018، ألقاها في اللقاء التواصلي الذي جمع المؤسسة بمخاطبيها الدائمين بالمصالح العمومية في فاتح نونبر 2012، تحت شعار «من أجل تفاعل أحسن في خدمة المرتفقين».
وتتيح مؤسسة وسيط المملكة للمهتمين إمكانية الاطلاع على العدد الثالث من نشرة «14.16» وقراءة مختلف مواده عبر موقعها الإلكتروني.



































































