أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لسيراليون، ثوموثي كابا، أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين المغرب ونيجيريا يمثل مبادرة استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز الاندماج والتكامل الاقتصادي بين دول غرب إفريقيا.
وأوضح الوزير، في تصريح صحفي أدلى به يوم الأحد 19 يوليوز 2026 بمدينة بلونغي، على هامش أشغال الدورة العادية الـ69 لقمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، أن بلاده تقدر عاليا هذه المبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لما تحمله من آفاق واعدة لفائدة شعوب المنطقة.
كما نوه المسؤول السيراليوني بالتوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي المتعلق بتأطير مراحل تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس التزام دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالمضي قدما في إنجاز هذا المشروع الحيوي.
وأضاف أن هذا المشروع، الذي يحظى برعاية الملك محمد السادس، يشكل رافعة تنموية ستعود بالنفع على مختلف بلدان المنطقة، وسيسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز التعاون الإقليمي، وخلق دينامية جديدة لتحقيق مزيد من الازدهار لسكان غرب إفريقيا.



































































