أسدل العثور على جثة الحاج محمد نجيب بن تريفيت، المعروف على منصات التواصل الاجتماعي بلقب “الحاج محمد الشفشاوني”، الستار على قضية اختفاء أثارت اهتماماً واسعاً لدى الرأي العام المحلي على مدى الأسابيع الماضية، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من اختفائه في ظروف غامضة.
وكان الراحل، البالغ من العمر 68 سنة، قد غادر مقر إقامته بمدينة شفشاون يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، متوجهاً إلى مدينة تطوان على متن سيارته الخاصة من نوع “مرسيدس” سوداء اللون. ووفق المعطيات التي توصلت بها أسرته، فقد وصل إلى منزله الثاني بمدينة تطوان حوالي الساعة السادسة مساءً، قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل مفاجئ وتختفي آثاره منذ ذلك الحين.
وخلال فترة اختفائه، أطلقت عائلته وأصدقاؤه عدة نداءات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ناشدوا فيها المواطنين والسلطات المختصة المساعدة في العثور عليه، في ظل الغموض الذي أحاط بالقضية منذ الساعات الأولى لاختفائه.
ومساء الثلاثاء 21 يوليوز الجاري، تمكنت السلطات المختصة من العثور على جثة الهالك مدفونة بمنطقة مولاي عبد السلام التابعة لإقليم العرائش، كما عُثر على سيارته متخلى عنها داخل غابة مجاورة، فيما لا تزال الأبحاث والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة وتحديد ظروف وأسباب الوفاة.


































































