عبّر الفنان المغربي رفيق بوبكر عن سعادته بوصول امرأة مغربية إلى منصب رئاسة الحكومة، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس طموحاً طالما راود المغاربة، والمتمثل في رؤية امرأة تتولى تدبير الشأن العام وتساهم في حل مشاكل المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم.
وقال بوبكر، في تصريح لموقع «فلاش راديو»، إن وصول امرأة إلى هذا المنصب يُعد ثمرة للمسار الذي يقوده الملك محمد السادس، مشيراً إلى أن المرأة تتميز، بحسب تعبيره، بالحساسية والحنان، وهي صفات يرى أنها قد تساعدها على الإحساس بانشغالات المواطنين والتفاعل مع قضاياهم.
ومن جهة أخرى، عبّر الفنان عن اعتزازه بحزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الحزب يحظى بمكانة خاصة لديه، كما أبدى تفاؤله بالتجربة الحكومية الجديدة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحمل مؤشرات إيجابية، خصوصاً في ظل مشاركة أحزاب سياسية في تدبير الشأن العام.
وفي هذا السياق، شدد بوبكر على أهمية أن يتولى السياسيون مسؤولية تسيير البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة، معتبراً أن تدبير الشأن الحكومي من طرف سياسيين، وليس رجال أعمال، يشكل معطى سياسياً مهماً، معرباً عن أمله في أن تنعكس هذه التجربة بشكل إيجابي على حياة المواطنين.
كما وجّه الفنان شكره إلى الحكومة السابقة، مثمناً المجهودات التي بذلتها، ومؤكداً أن السياسيين المغاربة يستحقون التقدير على ما يقدمونه، رغم وجود فئة محدودة، وصفها بـ«الشناقة والفراقشية»، التي اعتبر أنها بدأت تتراجع.
وختم رفيق بوبكر تصريحه بالتعبير عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، متمنياً أن تحمل التجربة الحكومية الجديدة الخير للمغاربة، وأن تسهم في معالجة انشغالاتهم وتحقيق تطلعاتهم.

































































