تثير رواية متداولة على نطاق واسع في الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي جدلاً متصاعداً، بعدما نُسبت إلى نائبة برلمانية تمثل أحد أقاليم جنوب المملكة. وتتعلق هذه الرواية، التي لم تتأكد صحتها من مصادر رسمية، بواقعة يُقال إنها شهدت توقيف المعنية بالأمر بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، عقب عودتها من رحلة إفريقية تخللتها محطة عبور بإحدى الجزر.
ووفقاً لمعطيات غير رسمية يجري تداولها، فإن عملية تفتيش روتينية للأمتعة من طرف مصالح الجمارك أسفرت، بحسب الادعاءات المتداولة، عن العثور على ما وُصف بـ«رأس ضبع مجمد»، وهو ما قيل إنه دفع الجهات المختصة إلى إخضاع النائبة للتحقيق من أجل الوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد طبيعة المحجوز وظروف حيازته.
وتضيف الروايات المتداولة أن المعنية بالأمر أُفرج عنها لاحقاً، وسط حديث عن تدخل جهات لم تُكشف هويتها، دون توفر معطيات موثوقة تؤكد هذه التفاصيل أو توضح حقيقة ما جرى.
وقد أثارت القصة موجة من التأويلات والتكهنات، بعدما ربطتها بعض التعليقات المتداولة بممارسات الشعوذة والدجل، استناداً إلى طبيعة الشيء المزعوم العثور عليه. غير أن هذه القراءات تظل مجرد فرضيات غير مثبتة، ولا يمكن اعتبارها حقائق في غياب أدلة واضحة أو توضيحات رسمية تكشف حقيقة الواقعة وتضع حداً للجدل المحيط بها.



































































