لقي شخصان مصرعهما جراء الفيضانات والسيول التي اجتاحت مدينة إسطنبول التركية، إثر تساقطات مطرية غزيرة تسببت في غمر عدد من الطرق والمناطق السكنية، فضلاً عن إحداث اضطرابات في حركة النقل الجوي والحضري.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن الضحية الأولى طفل يبلغ من العمر 14 سنة، توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية بعدما وطئت قدماه بركة مياه داخل حديقة بالمدينة، فيما لقي شاب يبلغ 34 سنة مصرعه بمنطقة ساريير، بعدما سقط وارتطم رأسه بحافة الرصيف أثناء محاولته عبور طريق غمرته المياه.
وامتدت تداعيات الأحوال الجوية إلى المطارات، حيث تعذر على 43 طائرة الهبوط بمطار إسطنبول، ما استدعى تحويل مسارها إلى مطارات بديلة، من بينها 39 رحلة داخل تركيا وأربع رحلات إلى مطارات خارج البلاد. كما سجل مطار صبيحة كوكجن اضطرابات مؤقتة في عمليات الإقلاع والهبوط بسبب الرياح القوية.
وتسببت السيول كذلك في غمر عدد من الأنفاق والطرق ومحطات النقل، ومحاصرة سيارات، فضلاً عن عرقلة حركة السير في مناطق متفرقة. وأمام هذه الظروف، قررت السلطات تعليق الدراسة بست ولايات، هي إسطنبول ودوزجه وزونغولداك وسكاريا وكوجالي ويالوفا، إلى جانب اتخاذ تدابير احترازية شملت تقييد حركة الدراجات النارية.
وفي إطار مواجهة الوضع، جندت السلطات أكثر من 8 آلاف عنصر ونحو ألفي مركبة وآلية للتدخل وإجلاء الأشخاص المحاصرين، وإزالة آثار الفيضانات من المناطق المتضررة، داعية المواطنين إلى تجنب التنقلات غير الضرورية والابتعاد عن الأنفاق ومجاري المياه والأماكن المعرضة للغمر.
من جهته، حذر والي إسطنبول، داوود غول، سكان الشقق الواقعة في الطوابق السفلية من مخاطر ارتفاع منسوب المياه، داعياً إلى الانتقال إلى طوابق أعلى وأكثر أماناً، في وقت نبهت فيه الجهات المختصة إلى احتمال استمرار التساقطات المطرية في بعض مناطق المدينة ومحيط مضيق البوسفور.



































































