أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر بالمغرب بلغ 59,2 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مقابل 53,6 نقطة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلاً تراجعاً طفيفاً مقارنة بالفصل السابق.
وأبرزت نتائج البحث أن 76,3 في المائة من الأسر سجلت تدهور مستوى المعيشة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فيما تتوقع 51,7 في المائة منها استمرار هذا التراجع خلال السنة المقبلة. كما تتوقع 61,3 في المائة من الأسر ارتفاع معدلات البطالة، في حين ترى 63,8 في المائة أن الظروف غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة.
وعلى المستوى المالي، أفادت 58,2 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، بينما تلجأ 39 في المائة منها إلى الاقتراض أو مدخراتها. كما تتوقع 18,4 في المائة تدهور وضعيتها المالية خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 16,5 في المائة ترجح تحسنها.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة والبطالة والوضعية المالية للأسر، رغم التحسن السنوي المسجل في مؤشر الثقة



































































