تستعد مدينة الرباط لاحتضان الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وملتقى «موسيقى بدون تأشيرة»، وذلك خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 نونبر المقبل، في تظاهرة تجمع بين العروض الموسيقية واللقاءات المهنية الرامية إلى تطوير قطاع الصناعات الموسيقية.
ويشكل هذا الحدث مناسبة لتعزيز التواصل بين المهنيين والفاعلين في المجال الموسيقي بإفريقيا والشرق الأوسط ونظرائهم على الصعيد الدولي، من خلال لقاءات تجمع منظمي المهرجانات والمنتجين والموزعين، بهدف تبادل التجارب والخبرات، واستكشاف فرص جديدة للتعاون وإقامة شراكات فنية.
وعرفت الدورة المرتقبة اهتماماً دولياً ملحوظاً، بعدما توصل المنظمون بأكثر من 900 طلب للمشاركة من أزيد من 90 دولة. وبعد دراسة الملفات والعروض المقدمة، اختارت لجنة التحكيم أكثر من 35 مشروعاً موسيقياً للمشاركة في البرنامج الرسمي للمهرجان.
وتتميز المشاريع المنتقاة بتنوعها الفني، حيث تضم تجارب في الموسيقى الإلكترونية والجاز والموسيقى الحضرية، إلى جانب أنماط موسيقية تقليدية أعيد تقديمها بأساليب معاصرة، فضلاً عن العروض الموسيقية الآلية.
وتسعى هذه الدورة إلى تسليط الضوء على المواهب الصاعدة والتجارب الإبداعية المتجددة، مع توفير فضاء يتيح للفنانين والمهنيين تبادل الأفكار وتوسيع شبكة علاقاتهم، بما يعزز فرص انتشار المشاريع الموسيقية ويفتح أمامها آفاقاً جديدة على المستوى الدولي.



































































