تتواصل المفاوضات بين الرجاء الرياضي وحارس مرماه المهدي الحرار بشأن تمديد العقد، في ظل استمرار التباين بين الطرفين حول المقابل المالي، ما يؤجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن استمراره مع الفريق الأخضر.
وتتجه إدارة النادي إلى تقديم عرض أفضل خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتجاوز الخلاف القائم والاستجابة لمطالب الحارس، الذي ينتهي عقده مع الرجاء في يونيو المقبل، ويحق له التفاوض مع أندية أخرى ابتداء من يناير.
هذا ويواجه مسؤولو الرجاء تحديا إضافيا مع دخول أندية أجنبية على خط الاهتمام بخدمات الحرار، في وقت يتمسك فيه الطاقم التقني بقيادة الإسباني باكو خيميز باستمراره، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الحارس مع الفريق.



































































