أطلق نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي خطة واسعة لإعادة بناء تشكيلته خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك عقب موسم وصف بالمخيب للآمال، تخللته أزمات داخلية وتغييرات على مستوى الإدارة، شملت الرئيس بابلو لونغوريا والمدير الرياضي السابق مهدي بنعطية.
وتشير المعطيات إلى أن النادي قد يشهد رحيل عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، إذ ترددت أسماء بارزة مرشحة للمغادرة، من بينها ماسون غرينوود، إيغور بايكساو، ليوناردو باليردي، كوينتن تيمبر، أمين غويري، تيموثي وياه، وبيير-إيميل هويبيرغ.
وفي ظل هذه التغييرات المنتظرة، ستكون مهمة المدير الرياضي الجديد غريغوري لورينزي معقدة، حيث يُطلب منه تشكيل فريق تنافسي يعيد النادي إلى سكة النتائج الإيجابية.
ورغم موجة الرحيل المحتملة، أفادت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن إدارة مارسيليا لا تفكر في التفريط بكل عناصرها، مؤكدة أن المغربي نايف أكرد وزميله فاكوندو ميدينا خارج قائمة المغادرين.
وبحسب التقرير نفسه، فإن الثنائي، اللذين كلفا خزينة النادي قرابة 20 مليون يورو لكل لاعب في صيف العام الماضي، يُعتبران من الركائز الأساسية للمشروع الرياضي الجديد في الجنوب الفرنسي.
وكان الدولي المغربي، الذي انضم إلى مارسيليا في شتنبر 2025، قد مرّ بموسم غير مستقر، تأثر فيه مستواه في الأسابيع الأخيرة بسبب إصابة قوية أبعدته عن الملاعب، ما يثير بعض القلق لدى الجماهير المغربية والجهاز الفني للمنتخب الوطني، الذي يأمل في استعادته للياقته الكاملة قبل نهائيات كأس العالم 2026.



































































