في هجوم سياسي مباشر، انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، محذراً إياه من مواصلة نهج التشكيك وتوجيه الاتهامات إلى خصومه السياسيين.
وخلال لقاء حزبي بالرباط، اتهم لشكر غريمه بنكيران بـ “محاولة اقتناص مجهودات الآخرين والقفز عليها”، مذكراً إياه بمعرفتهما المتبادلة منذ مرحلة الطلب: “نحن من جيل واحد ونعرف بعضنا جيدا منذ أن كنا طلبة، فاتق الله، وكفى من التشكيك والتغليط”. واستشهد لشكر بموقف تاريخي يعود لمسيرة التضامن مع العراق، مشيراً إلى أن بنكيران التحق بها متأخراً لكنه حرص على التقدم إلى صفوفها الأمامية.
وفي معرض رده على اتهامات بنكيران لخصومه السياسيين بـ “الجشع والتكالب على الأموال”، استبان لشكر تجربته الحكومية عقب تشكيل حكومة بنكيران سنة 2011؛ حيث أوضح أنه غادر منصبه الوزاري السابق دون الاستفادة من المعاش الاستثنائي للوزراء، رغم قانونية استحقاقه له، وهو المباشرة التي كانت ستدر عليه مئات الملايين على مدى أكثر من 15 سنة.
واختتم لشكر تصريحاته بتوجيه تحدٍّ علني ومباشر لبنكيران، مطالباً إياه بكشف أسماء وزراء حزب العدالة والتنمية الذين تنازلوا عن تقاعدهم الاستثنائي بعد مغادرتهم للمسؤولية الحكومية، معتبراً أن الأرقام والمواقف العملية هي الفاصل الحقيقي لإثبات مصداقية الخطابات السياسية.


































































