تُعتبر فاطمة الزهراء المنصوري واحدة من أبرز الوجوه النسائية في المشهد السياسي المغربي، إذ استطاعت أن تبني مسارًا يجمع بين التكوين القانوني والعمل السياسي والتدبير المحلي والحكومي.
وُلدت المنصوري بمدينة مراكش سنة 1976، وتابعت دراستها في مجال القانون، قبل أن تمارس مهنة المحاماة. غير أن مسارها المهني لم يتوقف عند المجال القانوني، حيث اختارت الانخراط في العمل السياسي، لتبرز بشكل لافت على مستوى تدبير الشأن المحلي.
وفي سنة 2009، انتُخبت عمدة لمدينة مراكش، في تجربة جعلتها من بين أبرز النساء المغربيات حضورًا في مجال تدبير المدن الكبرى. وبعد ذلك، واصلت مسارها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أصبحت إحدى الشخصيات القيادية فيه.
وفي أكتوبر 2021، انتقلت المنصوري إلى العمل الحكومي بعد تعيينها وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. ومن خلال هذا المنصب، ارتبط عملها بملفات استراتيجية تهم التعمير والإسكان والتخطيط المجالي والتنمية الحضرية.
ويعكس مسار فاطمة الزهراء المنصوري انتقالًا تدريجيًا من مهنة المحاماة إلى تدبير الشأن المحلي، ثم إلى المسؤولية الحكومية والقيادة الحزبية، وهو ما جعلها تحظى بحضور بارز في الحياة السياسية المغربية، ولا سيما في ما يتعلق بمشاركة المرأة في مواقع المسؤولية وصنع القرار.



































































