شهدت مدينة الحسيمة، صباح اليوم الأربعاء 29 يوليوز، تدشين مجمع أمني جديد تابع للأمن الجهوي، وذلك في إطار تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، في خطوة تروم تعزيز البنية التحتية الأمنية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وأشرف على مراسم افتتاح هذه المنشأة الأمنية وفد رسمي ضم عدداً من المسؤولين الأمنيين والعسكريين وممثلي السلطات المحلية، حيث قام بزيارة مختلف مرافق المجمع والاطلاع على تجهيزاته الحديثة، التي تم إنجازها وفق معايير هندسية وتقنية متطورة تستجيب لمتطلبات المرفق الأمني العصري.
ويمتد المجمع الأمني الجديد على مساحة تقارب 8 آلاف متر مربع، ويتوفر على واجهتين مفتوحتين، حيث يجمع تصميمه المعماري بين خصوصيات الطابع المحلي المميز لمنطقة شمال المملكة ومتطلبات السلامة والأمن المعتمدة في المنشآت الشرطية الحديثة.
وتتكون هذه البناية المندمجة من طابق سفلي ومستويين رئيسيين، يضم أحدهما طابقين، فيما يتألف الآخر من أربعة طوابق، إضافة إلى فضاءات داخلية واسعة ومهيأة لاستقبال المواطنين وتوجيههم في ظروف تستجيب لمعايير الجودة والراحة.
وعلى الصعيد العملي، تم تجهيز المجمع بمختلف المرافق الإدارية والعملياتية، التي ستحتضن عدداً من المصالح والفرق الأمنية المتخصصة، من بينها مصلحة التوثيق والوثائق التعريفية، ومصلحة الديمومة، ودائرة الشرطة، وفرقة حوادث السير، والمجموعة المتنقلة للحفاظ على النظام.
كما زُودت هذه المنشأة بمنظومة مراقبة بصرية رقمية متطورة تعمل بشكل مستمر لضمان تغطية مختلف مرافقها، إلى جانب إحداث مصلحة صحية مجهزة بوسائل الكشف والإسعافات الضرورية للتعامل مع الحالات الاستعجالية.
ويأتي إنجاز هذا المجمع الأمني في سياق استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تحديث وعصرنة بناياتها ومرافقها الشرطية، بما يساهم في تحسين ظروف العمل وتعزيز جودة الخدمات الأمنية والإدارية الموجهة للمواطنين والأجانب على حد سواء.
كما يجسد هذا المشروع حرص المؤسسة الأمنية على تطوير قدراتها اللوجستيكية والبشرية واعتماد مقاربات حديثة في العمل، بما يرسخ مفهوم الشرطة المواطنة ويترجم التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات العمومية.



































































