يقف الكونغرس الأمريكي اليوم الاثنين على مفترق طرق حاسم مع اختتام الحزبين الجمهوري و الديمقراطي حملاتهما لانتخابات التجديد النصفي حيث يخوض الرئيس “دونالد ترامب” اختبارا سياسيا و تشريعيا مصيريا يعيد صياغة قواعد اللعبة في واشنطن.
و بينما يسعى الديمقراطيون لانتزاع الأغلبية في مجلس النواب و قلب موازين القوى في الشيوخ، يراهن ترامب على الفوز لتمرير أجندته، و إقرار الموازنة، والسيطرة على لجان التحقيق الحساسة، في ظل استطلاعات رأي تكشف استياءً واسعاً من الأداء الاقتصادي و تكلفة المعيشة.
و تفرض المعركة على زعماء الحزب الجمهوري انضباطا صارما لتفادي أي انقسامات برلمانية، خصوصا مع تصاعد الضغوط الناجمة عن تداعيات استمرار الحرب على إيران و سخط الشارع .
بينما يتعامل المعسكر الديمقراطي بحذر ووصفه بـ”التفاؤل المشوب بالقلق” تجاه قدرة حركة “ماغا” على الحشد، طامحين لعرقلة التعيينات القضائية الرئاسية و استخدام نفوذهم البرلماني للرقابة.
وقد يؤدي فشل الجمهوريين في الحفاظ على أغلبيتهم بتعقيد خطط الإدارة مما يدخل واشنطن في دوامة من الشلل السياسي ، خاصة مع تشابك ملفات الإصلاح الضريبي، و السياسات الحدودية، و مشاريع إعادة رسم معالم العاصمة.
ص.م : زكرياء مفتاح


































































