تستعد المحكمة الابتدائية بفاس، خلال مطلع الشهر المقبل، للنظر في قضية طالب جامعي يبلغ من العمر 22 سنة، يواجه تهماً على خلفية الاشتباه في إدارته مجموعة عبر تطبيق «واتساب»، يُعتقد أنها استُعملت للتحريض على الهجرة غير النظامية وتنظيم رحلات جماعية باتجاه شمال المملكة.
وتعود تفاصيل القضية إلى أبحاث باشرتها مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بنسودة، عقب رصد مجموعة رقمية تضمنت، وفق المعطيات المتوفرة، محتويات يُشتبه في استخدامها للتنسيق والتحضير للتوجه نحو منطقة الفنيدق، تمهيداً لمحاولة الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة.
ومكنت الأبحاث التقنية والرقمية التي باشرتها المصالح المختصة من تحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده، بالاعتماد على معطيات تقنية مرتبطة بتحديد الموقع الجغرافي، قبل أن تتمكن عناصر الدرك من توقيفه بحي المسيرة، التابع لمقاطعة زواغة بمدينة فاس.
وبعد إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها، جرى تقديم المشتبه فيه أمام النيابة العامة المختصة، التي قررت إحالته على المحكمة الابتدائية بفاس لمتابعته في إطار القضية، في انتظار ما ستكشف عنه أطوار المحاكمة من معطيات، وما ستصدره المحكمة من قرارات بشأن الأفعال المنسوبة إليه.



































































