تشهد مدينة برشيد خلال الآونة الأخيرة تنامي عدد من شكايات المواطنين بشأن سلوكيات مرورية باتت تؤثر على انسيابية حركة السير والجولان، وسط دعوات إلى تعزيز المراقبة الميدانية والتعامل بحزم مع مختلف المخالفات، دون استثناء.
وتتعلق أبرز الملاحظات المتداولة بسلوك عدد من مستعملي الدراجات النارية، حيث يتم تسجيل مناورات مخالفة لقواعد السير، إلى جانب عدم احترام بعض علامات التشوير، من بينها علامة «قف»، فضلاً عن التوقف العشوائي الذي يتسبب في عرقلة حركة المرور وخلق صعوبات أمام باقي مستعملي الطريق.
كما تمتد هذه الشكايات إلى بعض سائقي سيارات الأجرة، خاصة بسبب التوقف في أماكن غير مخصصة لذلك والقيام بمناورات وسط الطريق، وهي ممارسات يرى مواطنون أنها تساهم في إرباك حركة السير، خصوصاً على مستوى الشوارع والنقط التي تعرف كثافة مرورية مهمة.
وأمام هذه الوضعية، يطالب عدد من سكان المدينة بتكثيف المراقبة المرورية بمختلف المحاور والنقط الحيوية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من يثبت ارتكابه لمخالفات، بما يساهم في فرض احترام قانون السير وتعزيز شروط السلامة الطرقية.
وفي السياق ذاته، يطرح مواطنون تساؤلات بشأن مدى حضور ومردودية مصالح السير والجولان التابعة للمنطقة الأمنية ببرشيد، داعين إلى تكثيف الدوريات الميدانية والتدخل بشكل أكثر انتظاماً وفعالية للحد من المخالفات التي أصبحت، بحسب تعبيرهم، مصدر إزعاج وقلق يومي.
ويرى متابعون أن احترام قانون السير مسؤولية مشتركة بين جميع مستعملي الطريق، غير أن المراقبة الميدانية والزجر القانوني يظلان من الآليات الأساسية للحد من السلوكيات المخالفة وترسيخ ثقافة احترام قواعد السير.
وتأمل ساكنة برشيد أن تواكب هذه المطالب إجراءات ميدانية منتظمة وأكثر صرامة، بما يضمن انسيابية حركة المرور ويعزز السلامة الطرقية، ويجعل شوارع المدينة فضاءً يحترم فيه القانون من طرف جميع مستعملي الطريق على حد سواء.



































































