يستعد عنصران من الشرطة الإيطالية المتورطان في وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير لاستئناف مهامهما الميدانية ضمن دوريات الأمن بمدينة بولونيا، ابتداء من فاتح شتنبر المقبل، بعدما كانا يزاولان مهاما إدارية منذ وقوع الحادث.
وأثارت الخطوة غضب السيناتورة الإيطالية إيلاريا كوكشي، التي طالبت بالشفافية، متسائلة عن كيفية اطلاع محامي الشرطيين على القرار قبل الإعلان عنه رسميا، وعن الجهة التي تقف وراء عودتهما إلى الشارع.
وتعود القضية إلى 19 يوليوز الماضي، حين توفي فقير، البالغ 42 سنة، أثناء توقيفه من طرف الشرطيين. وأظهرت النتائج الأولية للتشريح وجود نزيف داخلي ودماء في الرئتين، مع مؤشرات على اختناق ناجم عن الضغط القوي على ظهره.
وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها، بينما لا تزال تحتفظ بجثمان الضحية، في وقت تطالب أسرته بتسليمه من أجل نقله إلى المغرب ودفنه في مسقط رأسه.



































































