تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لتاسلطانت، من فك خيوط عملية سرقة استهدفت، قبل نحو أسبوع، مجموعة مدارس الشريفية بمدينة مراكش، وأسفرت عن اختفاء عدد من المعدات والتجهيزات، من بينها حواسيب وممتلكات تابعة للمؤسسة التعليمية.
وجاء توقيف المشتبه فيهم الأربعة، ليلة أمس، عقب سلسلة من الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي مباشرة بعد تسجيل واقعة السرقة، حيث مكنت المعطيات التي تم جمعها من تحديد هوية عدد من الأشخاص المشتبه في صلتهم بالقضية.
وأسفرت التحريات عن توقيف أربعة أشخاص، في الوقت الذي تمكنت فيه عناصر البحث من تحديد هوية شخص خامس يشتبه في ارتباطه بالعملية، غير أنه لا يزال في حالة فرار، فيما تتواصل الجهود من أجل تحديد مكانه وتوقيفه.
وقد جرى وضع الموقوفين الأربعة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن كافة ملابسات وظروف هذه القضية، وكذا تحديد طبيعة الأدوار التي يُشتبه في أن كل واحد منهم قام بها، إلى جانب التحقق من احتمال وجود متورطين آخرين.
وتندرج هذه العملية في إطار الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بتاسلطانت منذ تسجيل السرقة، والتي اعتمدت على التحريات الميدانية وتجميع المعطيات للوصول إلى خيوط القضية وتحديد هوية المشتبه فيهم في ظرف وجيز.
وجرت العملية تحت إشراف رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بتاسلطانت، وبمشاركة عناصر البحث التابعة للمركز، التي كثفت جهودها من أجل فك ملابسات القضية والوصول إلى الأشخاص المشتبه في تورطهم في الاستيلاء على ممتلكات المؤسسة التعليمية.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية، خلال الساعات والأيام المقبلة، عن معطيات جديدة بشأن ظروف تنفيذ عملية السرقة، وكذا مدى تورط المشتبه فيهم الأربعة والشخص الخامس الذي لا يزال في حالة فرار.



































































