بعد فترة من الانتظار، عادت حركة المرور إلى قنطرة عين حرودة–المحمدية، عبر منطقة الشلالات، عقب استكمال أشغال توسعتها وإعادة تهيئتها.
وشملت الأشغال رفع طاقة القنطرة الاستيعابية من خلال تحويلها إلى أربعة مسارات، بمسارين في كل اتجاه، بدل الوضعية السابقة، وهو ما يُرتقب أن يساهم في تحسين انسيابية حركة السير على هذا المحور الحيوي، الذي يشهد كثافة مرورية مرتفعة.
ويأتي افتتاح القنطرة في وقت كان فيه هذا المقطع الطرقي يعرف اختناقات متكررة، خصوصاً خلال ساعات الذروة وعطلات نهاية الأسبوع، بالنظر إلى دوره في الربط بين عين حرودة والمحمدية والمناطق المجاورة.
وعبّر عدد من مستعملي الطريق عن ارتياحهم لاستئناف حركة المرور بشكل طبيعي، مؤكدين أن توسعة القنطرة من شأنها تسهيل تنقل المواطنين، والحد من الازدحام، وتقليص الوقت المستغرق في الرحلات.
ويندرج هذا المشروع ضمن جهود تطوير وتأهيل البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، بما يواكب التوسع العمراني المتسارع والارتفاع المتواصل في حجم التنقل بين الدار البيضاء والمحمدية والمناطق المحيطة.



































































