بعد موجة التعاطف التي حظي بها المؤثر المغربي الصاعد، عقب انتشار مقطع فيديو ظهر فيه وهو يبكي ويتحدث عن تعرضه وأفراد أسرته لما وصفه بـ”الحݣرة”، خرج عمه عن صمته ليقدم رواية مغايرة حول تفاصيل الخلاف العائلي الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال العم، في مقطع ظهر فيه رفقة أحد أبنائه، إن عدداً من المعطيات الواردة في الفيديو المتداول لا تعكس، حسب روايته، حقيقة ما يجري داخل العائلة. وأوضح أن الشخص المتوفى الذي تحدث عنه المؤثر ليس والده، وإنما جده، مشيراً إلى أن أصل الخلاف يعود إلى نزاع بين أفراد الأسرة حول الإرث بعد وفاة والدهم.
وأضاف أن المؤثر وأفراد أسرته يقطنون إحدى شقق البناية، في حين يعيش هو وأبناؤه في سطح العمارة تحت سقف من القصدير، مؤكداً أنهم بدورهم من بين الورثة.
وفي ما يتعلق بالثقوب التي ظهرت في سقف إحدى الشقق وأثارت تعاطفاً كبيراً مع الأسرة، نفى العم أن يكون قد تعمد إحداثها في الشقة التي تقطن بها أسرة المؤثر، موضحاً أن الأشغال، وفق روايته، طالت سقف شقة أخرى مغلقة.
وأكد العم أن جوهر الخلاف يتمثل أساساً في مطالبته بتقسيم التركة، متهماً الطرف الآخر برفض ذلك، كما أشار إلى أنه يتوفر على تسجيلات صوتية قال إنها توثق جانباً من النقاشات والخلافات التي دارت بين أفراد العائلة بشأن موضوع الإرث.
وتأتي هذه التصريحات لتضيف رواية جديدة إلى القضية التي حظيت باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لقيت رواية المؤثر تعاطفاً كبيراً من المتابعين.
وفي ظل تضارب الروايات بين أفراد العائلة، تظل حقيقة الوقائع المرتبطة بالنزاع حول الإرث والأشغال داخل البناية رهينة بما قد تقدمه الأطراف من معطيات ووثائق، وما قد تقرره الجهات المختصة في حال تم اللجوء إليها.































































