شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة تعاطف وغضب عارمة، عقب تداول مقاطع فيديو توثق الوضع المأساوي للمسنة “حسبية” بنواحي مدينة آسفي، والتي عاشت لسنوات طويلة منسية داخل ما يشبه الكهف، محرومة من الماء والكهرباء وأبسط مقومات العيش الكريم.
وكشفت المعطيات المتداولة عن ظروف قاسية تجاوزت حدود الاحتمال، حيث بلغت بها شدة الجوع في كثير من الأحيان حد أكل التراب لسد رمقها. ورغم هذه المعاناة المريرة، أثارت “خالتي حسبية” ذهول الجميع بعزتها وقناعتها؛ إذ لم تطلب بيتاً ولا أثاثاً، بل اختصرت أمنيتها البسيطة في الحصول على قليل من “الشاي والسكر”، في تصريح أدمى القلوب وأعاد إلى الواجهة مطالب الفعاليات المدنية بضرورة التدخل العاجل للجهات المعنية والمحسنين لإنقاذها وتوفير سكن يضمن كرامتها.



































































