تحل اليوم الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني، وهي مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي مسيرة ملك ارتبط اسمه بمحطات بارزة من تاريخ المملكة وبناء الدولة الحديثة.
ومنذ اعتلائه العرش سنة 1961، عمل الملك الحسن الثاني على ترسيخ أسس الدولة وتعزيز وحدتها واستقرارها، إلى جانب إطلاق أوراش تنموية كبرى، من أبرزها سياسة السدود التي ساهمت في دعم القطاع الفلاحي ومواجهة تحديات ندرة المياه.
كما شهد عهده محطات مهمة في استكمال الوحدة الترابية، خاصة تنظيم المسيرة الخضراء سنة 1975 واسترجاع إقليمي سيدي إفني ووادي الذهب، فضلاً عن اهتمامه بالتنمية الاجتماعية وتعزيز مكانة الأسرة والمرأة وحقوق الإنسان والتعددية.
وعلى الصعيد الدولي، أسهم الملك الحسن الثاني في تعزيز حضور المغرب إقليمياً ودولياً، وشارك في جهود السلام والقضايا العربية والإفريقية، كما كان من الداعمين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية.
وتظل ذكرى رحيله مناسبة لاستحضار إرثه السياسي والتنموي، وتجديد الوفاء للعرش العلوي، واستحضار مواصلة مسيرة بناء المغرب التي يواصلها الملك محمد السادس عبر الأوراش الوطنية الكبرى.



































































