سجّل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بقلق استغلال الدين والرموز الدينية خلال الحملات الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، مشيراً إلى محاولات لتقديم التنافس الانتخابي على أنه صراع بين «المسلمين» و«الكفار»، أو بين من يؤيد الدين ومن يعارضه، بهدف التأثير في اختيارات الناخبين والناخبات واستمالة أصواتهم.
وأوضح المجلس، في تقرير أولي كشف عن مضامينه اليوم الخميس، أن فرق الملاحظة رصدت 44 حالة تتعلق بالتوظيف الصريح للرموز الدينية في الحملات الانتخابية، فضلاً عن تسجيل 6 حالات شهدت تنظيم أنشطة انتخابية داخل أماكن العبادة.



































































