شهدت منطقة سيدي ميمون بمدينة مراكش واقعة وفاة سيدة في عقدها السادس، وذلك بعد دقائق قليلة من خضوعها لجلسة للعلاج اليدوي التقليدي لتقويم المفاصل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الراحلة كانت تعاني من آلام على مستوى الكتف، ما دفعها إلى قصد أحد الممارسين المحليين المعروفين بتقديم هذا النوع من العلاج التقليدي. وبعد خضوعها للجلسة، تعرضت لإغماء مفاجئ، قبل أن تفارق الحياة في عين المكان.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المساطر المعمول بها.
وقد تم نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات، من أجل إخضاعه للفحوص والإجراءات الطبية اللازمة، في وقت باشرت المصالح الأمنية بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات المحيطة بالوفاة والكشف عن أسبابها والمسؤوليات المحتملة.
ولا تزال نتائج التحقيق والإجراءات الطبية المرتبطة بالواقعة منتظرة، في وقت لم يتم فيه، إلى حدود الآن، الحسم بشكل نهائي في السبب المباشر للوفاة.



































































