كشفت عملية مراقبة مرورية عادية بمدينة أمنتانوت عن قضية يُشتبه في ارتباطها باستغلال جنسي لقاصر، بعدما أثارت مرافقة فتاة تبلغ من العمر 17 سنة شكوك عناصر الدرك الملكي، أثناء توقيف سيارة بالسد القضائي عند مدخل المدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أوقفت عناصر الدرك سيارة خفيفة كان يقودها رجل يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك بسبب ارتكابه مخالفة مرورية. وأثناء إجراءات التحقق من هوية السائق والفتاة التي كانت برفقته، لفتت طبيعة العلاقة بينهما انتباه عناصر الدرك، الأمر الذي دفع إلى إخضاع الواقعة لتحريات أكثر دقة.
وأثناء البحث القضائي، أدلت القاصر بمعطيات حول طبيعة علاقتها بالسائق، مشيرة إلى أنها كانت تلتقي به مقابل مبالغ مالية. كما كشفت خلال الاستماع إليها أنها حامل في شهرها الخامس، وأن والد الجنين شخص آخر غير السائق الذي كان برفقتها لحظة توقيف السيارة.
ومع مواصلة التحقيق، تمكنت مصالح الدرك الملكي من توسيع دائرة البحث، بعدما قادت التحريات إلى الاشتباه في وجود أشخاص آخرين لهم صلة بالقضية، وفي أفعال مرتبطة باستغلال القاصر والفساد.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى إخضاع ثلاثة أشخاص لتدبير الحراسة النظرية، من أجل تعميق البحث والكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد الأدوار المفترضة لكل شخص.
ومن المنتظر أن يتم، عقب استكمال الإجراءات القانونية، تقديم المشتبه فيهم أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء نتائج البحث.



































































