أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، عن تنظيم الدورة السابعة والخمسين من جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2026، في إطار مواصلة دعم الإبداع الأدبي والفكري وتشجيع الكتاب والباحثين والمترجمين المغاربة.
وتشمل الجائزة، التي تعد من أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية، تسعة أصناف رئيسية، هي: جائزة المغرب للشعر، جائزة المغرب للسرد، جائزة المغرب للعلوم الإنسانية، جائزة المغرب للعلوم الاجتماعية، جائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية، جائزة المغرب للترجمة، جائزة المغرب للأدب الأمازيغي، جائزة المغرب للدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، إضافة إلى جائزة المغرب لأدب الأطفال واليافعين.
ووفق بلاغ الوزارة، فإن باب الترشح مفتوح أمام الكتاب والشعراء والنقاد والباحثين والمفكرين والمترجمين المغاربة، وذلك بالنسبة إلى الأعمال التي صدرت في طبعتها الأولى خلال سنة 2025.
وتشمل المشاركة المؤلفات المنشورة باللغة العربية أو الأمازيغية أو بالتعبير الحساني، فضلاً عن الأعمال المكتوبة بإحدى اللغات الأجنبية، سواء صدرت هذه الكتب داخل المغرب أو خارجه، شريطة أن تكون قد خضعت للإيداع القانوني.
وحددت الوزارة جملة من الشروط المنظمة للترشح، من بينها عدم قبول الكتب التي يتجاوز عدد مؤلفيها اثنين، كما لا يحق للفائزين السابقين الترشح للجائزة إلا بعد مرور ثلاث سنوات على السنة التي حصلوا فيها على الجائزة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق الاهتمام المتواصل بتثمين الإنتاج الأدبي والفكري المغربي بمختلف روافده ولغاته، وتشجيع المبدعين والباحثين على مواصلة الإسهام في الحياة الثقافية الوطنية.



































































