برز اسم وليد الركراكي مجددا على الساحة الإفريقية، بعدما ارتبط اسمه بإمكانية تولي قيادة المنتخب الغاني، خلفاً للبرتغالي كارلوس كيروش.
وتزامن ذلك مع تداول جماهير مصرية اسم المدرب المغربي كمرشح محتمل لقيادة منتخب «الفراعنة»، في ظل الجدل الذي يحيط بمستقبل حسام حسن مع المنتخب.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يولي فيه الاتحاد المصري أهمية خاصة لاستقطاب لاعبين مزدوجي الجنسية، ما جعل تجربة الركراكي في هذا الجانب تحظى باهتمام ومتابعة من الجماهير المصرية.

































































