عاد الخلاف بين النجمة الكولومبية شاكيرا ونجم برشلونة السابق جيرارد بيكيه إلى أروقة القضاء، بعد سنوات من انفصالهما، وذلك على خلفية مناقشة تعديلات مرتبطة باتفاق حضانة طفليهما ميلان وساشا.
ومثل الطرفان أمام قاضي الأسرة في مدينة برشلونة، بحضور ممثليهما القانونيين، من أجل بحث ترتيبات الزيارات والسفر خلال فترات العطل المدرسية القصيرة.
وبحسب المعطيات، تسعى شاكيرا إلى إعادة النظر في نظام السفر المعتمد حالياً، بسبب الرحلات المتكررة بين ميامي وبرشلونة وما قد تسببه من إرهاق للطفلين، إلى جانب تأثير فارق التوقيت على حياتهما اليومية.
ويقترح الفريق القانوني للفنانة الكولومبية أن يتقاسم الوالدان مسؤولية التنقل، بحيث يتولى بيكيه السفر إلى ميامي خلال العطل القصيرة، بدلاً من اضطرار الطفلين إلى القيام برحلات جوية طويلة ومتكررة.
ويرى ممثلو شاكيرا أن المقترح لا يستهدف الحد من علاقة الطفلين بوالدهما أو تقليص الوقت الذي يقضيانه معه، وإنما يهدف بالأساس إلى تخفيف أعباء السفر والحفاظ على استقرارهما الدراسي والاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من انفصال شاكيرا وبيكيه، الذي أنهى علاقة استمرت لأكثر من عقد، قبل أن ينتقل الطرفان إلى ترتيبات منفصلة بشأن رعاية طفليهما.
ويستمر النقاش القضائي حول أفضل صيغة لتنظيم الزيارات والتنقل بين الولايات المتحدة وإسبانيا، بما يراعي التزامات الوالدين ويحافظ في الوقت ذاته على استقرار الطفلين.

































































