يعيش تجار «لافيراي السالمية» بالدار البيضاء، منذ نحو ستة أشهر، حالة من الترقب في انتظار هدم السوق ونقل أنشطتهم إلى فضاء جديد بالقرب من مطرح مديونة.
وأوضح سفيان عزيز، رئيس الفيدرالية الجهوية لمستوردي وبائعي قطع غيار السيارات المستعملة بالسالمية، أن الأرض المخصصة للانتقال لم تُجهز بعد، مشيراً إلى أن السلطات ستتواصل مع التجار فور انتهاء أشغال تهيئتها، من أجل الاستعداد لعملية نقل السلع.
وأثر هذا الانتظار بشكل كبير على النشاط التجاري داخل السوق، إذ أصبح التجار يتجنبون اقتناء سلع جديدة خوفاً من خسارتها أو تعرضها للتلف أثناء عملية النقل، ما أدى إلى تراجع الطلب وانخفاض النشاط، فضلاً عن فقدان عدد من العمال لمناصبهم.
ومن المرتقب أن تمتد مساحة الفضاء الجديد إلى نحو 20 هكتاراً، حيث ينتظر التجار أن يتم تجهيزه بشكل يوفر لهم ظروفاً أفضل وأكثر استقراراً لممارسة أنشطتهم.
ويعد «لافيراي السالمية» فضاءً اقتصادياً مهماً، إذ يوفر فرص عمل لعدد كبير من أبناء المنطقة، خصوصاً من الفئات الهشة والمتوسطة، وتتراوح مداخيل العاملين فيه بين 120 و200 درهم يومياً.

































































