لجأت الإعلامية المغربية شهرزاد عكرود إلى القضاء، على خلفية تعرضها لحملة من الإساءة والتنمر والتشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب الجدل الذي رافق تصريحاتها الأخيرة حول الزواج ومعايير اختيار شريك الحياة.
وكشفت عكرود، عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، عن تقدمها بشكاية رسمية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، مؤكدة عزمها متابعة كل من أساء إليها أو مس بكرامتها وسمعتها.
وشددت الإعلامية على أن صمتها خلال الفترة الماضية لم يكن دليلا على الضعف، بل اختيارا نابعاً من تربيتها ومبادئها، مشيرة إلى أنها لن تتنازل عن حقها في اللجوء إلى القضاء، وداعية كل شخص إلى تحمل مسؤولية ما ينشره ويكتبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الخطوة بعد موجة من الانتقادات والتعليقات المسيئة التي أعقبت مشاركة عكرود في بودكاست “مغرب ستارز”، حيث أثارت تصريحاتها بشأن تأخر الزواج ومواصفات شريك الحياة تفاعلا واسعا، قبل أن تتحول إلى مادة لهجمات لفظية عبر بعض الحسابات والمنصات الرقمية.
ووفق المعطيات المتداولة، تتضمن الشكاية اتهامات مرتبطة بالسب والقذف العلني والتشهير والعنف النفسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القانونية.



































































