بصم الفنان الشعبي عبد الله الداودي على ليلة فنية مميزة بالعاصمة الفرنسية باريس، بعدما نجح في استقطاب جمهور غفير خلال حفل أقيم بشبابيك مغلقة، في مشهد يعكس استمرار شعبية الأغنية المغربية لدى أفراد الجالية المقيمة بالخارج.
وشهدت السهرة، التي احتضنتها باريس مساء السبت، حضورا لافتا لعشاق الأغنية الشعبية المغربية، الذين توافدوا من مدن فرنسية مختلفة، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية القادمين من دول أوروبية مجاورة، من بينها سويسرا وإيطاليا وموناكو، للاستمتاع بأشهر أغاني الداودي وأجوائه الفنية.
ورغم الإضرابات والمظاهرات التي عرفتها فرنسا، حرص عدد من محبي الفنان على حضور الحفل، في صورة جسدت ارتباطهم بالموسيقى الشعبية المغربية ووفاءهم للأغاني التي رافقت أجيالا من المستمعين.
ومن المرتقب أن يواصل عبد الله الداودي لقاءاته الفنية مع الجالية المغربية بالخارج، من خلال مشاركته في حفل «زيفافينو» في دورته الرابعة، المقرر تنظيمه بالعاصمة البلجيكية بروكسيل يوم 4 دجنبر المقبل.


































































