عبّر مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب السابق لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، عن اعتزازه بالحصيلة التي حققها خلال فترة توليه مسؤولية تدبير الوزارة، مؤكداً أنه يغادر منصبه بضمير مرتاح، بعد خمس سنوات وصفها بأنها اتسمت بالعمل الجاد والتعاون والتقدير المتبادل.
وجاء ذلك خلال حفل تسليم السلط، الذي جرى اليوم الاثنين، بين بايتاس وخلفته قلوب فيطح، التي حظيت بالثقة الملكية لتولي المسؤولية ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وبهذه المناسبة، هنأ المسؤول الحكومي السابق الوزيرة الجديدة على تعيينها، معرباً عن ثقته في قدرتها على مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من تجربة وكفاءة وحنكة في تدبير الشأن العام.
كما أشاد بايتاس بأطر وموظفي الوزارة، مثمناً المجهودات التي بذلوها إلى جانبه طوال فترة توليه المسؤولية، ومبرزاً أن المؤسسة تزخر بكفاءات سياسية وإدارية وتقنية قادرة على مواكبة المرحلة المقبلة وتقديم الدعم اللازم للوزيرة الجديدة.
واستحضر الوزير السابق، خلال كلمته، لحظة تسلمه مهام الوزارة من مصطفى الرميد سنة 2021، معتبراً أن السنوات الخمس مرت بسرعة، قبل أن يشهد اليوم انتقال المسؤولية إلى قلوب فيطح، التي وصفها بأنها شخصية نسائية سياسية مشهود لها بالكفاءة والاجتهاد.
وفي ختام كلمته، عبّر بايتاس عن امتنانه للملك محمد السادس على الثقة التي حظي بها عند تعيينه عضواً في الحكومة السابقة، مؤكداً أن هذه الثقة شكلت حافزاً له لبذل المزيد من الجهد والتفاني في خدمة الوطن والمواطنين، ومشدداً على أنه يغادر الوزارة وهو يحمل مشاعر التقدير والاعتزاز بكل من اشتغل معهم خلال هذه المرحلة.


































































