سجل سوق اثنين الولجة، التابع لمنطقة القرية بإقليم تاونات، انخفاضاً لافتاً في أسعار الزيتون، حيث استقر ثمن الكيلوغرام الواحد في حدود 3 دراهم، وهو ما يثير مخاوف الفلاحين والمنتجين بشأن تأثير هذا التراجع على مداخيلهم، في ظل المكانة المهمة التي تحتلها زراعة الزيتون ضمن النشاط الفلاحي بالمنطقة.
ويأتي هذا التراجع في وقت يعتمد فيه عدد كبير من سكان العالم القروي بإقليم تاونات على محصول الزيتون كمصدر أساسي للدخل، سواء عبر بيع الثمار في الأسواق المحلية أو توجيهها نحو وحدات عصر الزيتون لإنتاج الزيت. ومن شأن هذه التطورات أن تزيد من الضغوط الاقتصادية على الفلاحين، خاصة في ظل التكاليف المرتبطة بالجني والنقل والإنتاج.
وفي المقابل، يطرح انخفاض أسعار الزيتون تساؤلات حول مدى تأثيره المحتمل على أسعار زيت الزيتون خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استمرار موسم الجني والتسويق والعصر. غير أن انعكاس هذا الانخفاض على السعر النهائي للزيت يبقى رهيناً بمجموعة من العوامل، من بينها حجم الإنتاج، وجودة المحصول، ومردودية العصر، فضلاً عن توازن العرض والطلب وتكاليف الإنتاج والتوزيع.
ومع استمرار تداول المحصول في الأسواق المحلية، تظل أسعار الزيتون بسوق اثنين الولجة محط اهتمام الفلاحين والمهنيين والمستهلكين على حد سواء، في انتظار ما ستكشف عنه الأسابيع المقبلة من مؤشرات بشأن تطور الأسعار وانعكاساتها على الاقتصاد القروي بإقليم تاونات.



































































