شهد الطريق السيار بمنطقة أمسكرود، ضواحي مدينة أكادير، ليلة الجمعة-السبت، حادثة سير خطيرة أودت بحياة أربعة أشخاص، من بينهم رجل سلطة، فيما أصيب 28 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع إثر اصطدام قوي بين سيارتين خفيفتين وشاحنة، قبل أن تفقد حافلة مخصصة لنقل المسافرين توازنها وتنقلب، بعدما كانت تسير في الاتجاه نفسه، ما تسبب في حالة من الاستنفار والذعر في صفوف الركاب ومستعملي الطريق.
واستنفرت الحادثة مختلف المصالح المعنية، حيث حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي باشرت عمليات الإنقاذ والإسعاف، مع تسخير موارد بشرية ولوجستيكية مهمة لنقل المصابين إلى المؤسسات الاستشفائية، وانتشال جثامين الضحايا من داخل المركبات المتضررة.
وأعادت هذه الفاجعة الطرقية تسليط الضوء على خطورة منحدر أمسكرود، الذي بات يصنفه عدد من السائقين والمهنيين ضمن النقاط السوداء على الطريق الرابطة بين أكادير ومراكش، بسبب طبيعة تضاريسه وشدة انحداره، وما يتطلبه من يقظة مضاعفة واحترام للسرعة القانونية وترك مسافة الأمان، تفادياً لحوادث مماثلة قد تكون عواقبها مأساوية.































































