مع اقتراب موعد انطلاق موسم جني الزيتون بعدد من أقاليم الشمال المعروفة بزراعة هذه الشجرة، تتزايد مخاوف الفلاحين والمزارعين من عودة أزمة نقص اليد العاملة وارتفاع تكاليفها، وهي الإشكالية التي أثقلت كاهلهم خلال المواسم الماضية، ودفعت عدداً منهم إلى العزوف عن جني مساحات واسعة من الأراضي خلال الموسم الفارط.
ويجد الفلاحون أنفسهم، مع حلول كل موسم، أمام تحديات متكررة تتعلق بصعوبة توفير العمالة الكافية لإنجاز عملية الجني في الوقت المناسب، إلى جانب الارتفاع المتواصل في أجور اليد العاملة، ما يجعل هذه الإشكالية من أبرز التحديات التي تؤرق منتجي الزيتون وتهدد مردودية الموسم.































































