أقدمت إمرأة سبعينية ليل أمس الأحد، على وضع حد لحياتها بمدينة الدروة التابعة لإقليم برشيد وسط ظروف غامضة.
وذكرت مصادر محلية، أن الهالكة أرملة ولها أبناء، وهي مزدادة سنة 1945 بأولاد بوعلي الطوالع بإقليم بنسليمان، مضيفة أنها كانت تقطن بمدينة الدار البيضاء قبل العثور عليها، معلقة في سطح منزل ابنها الواقع بمدينة الدروة.
هذا وقد إنتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الدروة، بمعية أفراد الضابطة القضائية بالمركز الترابي برشيد، وفرقة التشخيص القضائي، إلى الدروة لمعاينة جثة الهالكة، ونقلها إلى قسم التشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة لتحديد أسباب الوفاة.


































































