عاشت الأرجنتين ليلة استثنائية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بعدما ودّعت أحد أبرز رموزها الرياضية، ليونيل ميسي، الذي خاض آخر مباراة له بقميص المنتخب الوطني، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء غلبت عليها مشاعر التأثر والامتنان.
واختار ميسي أن يترك بصمته في ظهوره الأخير، بعدما سجل هدفاً وصنع تمريرتين حاسمتين أمام بنين على أرضية ملعب «مونومنتال»، ليمنح الجماهير لحظات كروية إضافية في ليلة حملت طابعاً خاصاً.
ومنذ بداية المباراة، أحاطت الجماهير الأرجنتينية قائدها التاريخي بهتافات متواصلة وتصفيق حار، فيما رفعت القمصان التي تحمل الرقم 10 والأعلام الوطنية في مختلف أرجاء الملعب، تعبيراً عن تقديرها لمسيرة امتدت لسنوات طويلة.
وكانت المباراة هي الـ208 لميسي مع المنتخب الأرجنتيني، ليضع بذلك حداً لمسيرته الدولية التي توج خلالها بكأس العالم 2022، إلى جانب مجموعة كبيرة من الألقاب والإنجازات الفردية، أبرزها الفوز بجائزة الكرة الذهبية في ثماني مناسبات.
ولم يقتصر الاحتفال على ملعب «مونومنتال»، إذ شهدت العاصمة بوينس آيرس أجواء احتفالية واسعة، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع بقميص المنتخب، واحتشدوا لمتابعة المباراة عبر شاشات عملاقة، فيما اصطف آخرون على طول مسار حافلة المنتخب.
ومع صافرة النهاية، تحولت لحظات الفرح إلى مشاهد مؤثرة، بعدما أدركت الجماهير أن الفصل الدولي لنجمها الأول قد وصل إلى نهايته. وبين الدموع والهتافات، ودّعت الأرجنتين ميسي، الرجل الذي جعل من الرقم 10 علامة فارقة في تاريخ المنتخب ورمزاً لجيل كامل من المشجعين.


































































