وجه عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة دعوة إلى عزيز أخنوش، باعتباره رئيسا ملحكومة، من أجل الاستقالة من منصبه، على خلفية تفاصيل دفاعه على نفسه في صفقة تحلية مياه الدار البيضاء على شركة تابعة له، ودفاعه على الصفقة أمام البرلمان.
وقال بنكيران ، في ندوة صحفية نظمت يومه الخميس، عقدها حزبه خصيصا للرد على أخنوش، إن رؤساء حكومات سابقون في المغرب كانوا رجال أعمال، مثل إدريس جطو، إلا أنه لم تثر حولهم شبهة تضارب المصالح.
وتحدث الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن تفاصيل الصفقة التي رست على ثلاث شركات منها شركة تابعة لأخنوش، وقال إن أخنوش “كذب على المغاربة” عندما قال أمام البرلمان إن المشروع لم يستفد من الدعم العمومي، في حين أن بلاغ اللجنة الخاصة بالاستثمارات والتي يرأسها أخنوش نفسه، يشير إلى دعم هذا المشروع، مضيفا في هذا الصدد أنه “منصوص في القانون على أن هذا النوع من الصفقات لا يمكن أن يخضع للدعم ومع ذلك خضع للدعم”.
وشدد بنكيران في المناسبة ذاتها، أن ما يحدث في هذا الموضوع “مسيء”، مطالبا أخنوش باساتقالة، وقال له في هذا الصدد “قدم استقالتك وليس عيبا، مسؤولين أكبر قدموها، اترك المغرب يتنفس لسنتين”، وأضاف أنه من الممكن اختيار شخص آخر من حزب التجمع الوطني للأحرار لقيادة الحكومة إذا تم الاتفاق على استمرار هذا الحزب في القيادة.


































































