تُعد جيهان خليل واحدة من أبرز الممثلات المغربيات اللواتي برزن على الساحة الفنية المصرية، حيث استطاعت أن تترك بصمة فنية مميزة بفضل موهبتها الفطرية وجهدها المتواصل. بدأت جيهان رحلتها الفنية من المسرح المدرسي في المغرب، حيث كانت تؤدي مسرحيات بالعربية والفرنسية، ما ساعدها على صقل مهاراتها التمثيلية منذ الصغر.
و كانت المشاركة في الموسم الأول من برنامج “Arab Casting” نقطة تحول حقيقية في حياتها الفنية، إذ حققت الفوز الذي مكنها من دخول عالم التمثيل الاحترافي، وفتح لها أبواب النجومية في مصر. ومنذ ذلك الحين، تنقلت بين أدوار متنوعة وأعمال مهمة ساهمت في بناء مسيرتها.
حيث عرفت جيهان نجاحًا كبيرًا من خلال مشاركتها في مسلسل “طاقة نور” مع هاني سلامة، الذي وسع شعبيتها لدى الجمهور المصري. تلا ذلك أدوار بارزة في مسلسلات وأفلام مثل “إلا أنا”، “122”، “العائدون” مع أمير كرارة، و”رسالة الإمام” أمام خالد النبوي. كما تألقت في أعمال مثل “الخانكة” و”لحم غزال” مع غادة عبد الرازق وشريف سلامة، وأظهرت قدرة فنية على تجسيد أدوار صعبة ومتنوعة، مما كسر الصورة النمطية للفتاة الجميلة الراقية.
و أوضحت جيهان أنها الممثلة المغربية الوحيدة التي تشارك حصريًا في الدراما المصرية، معتبرة ذلك مسؤولية كبيرة ورغبة في ترك بصمة فنية مميزة. مع ذلك، تعبر عن شغفها بالمشاركة في السينما والدراما المغربية، تحقيقًا لأمنية والدها ورغبة في دعم المشهد الفني المغربي.
تدرس جيهان الفلسفة والدراسات النسوية وجماليات الصورة، وقد كانت تدرس الفلسفة قبل التفرغ الكامل للفن. وتؤكد أن خلفيتها الأكاديمية ساعدتها على فهم أعمق للشخصيات التي تؤديها، مما يعزز من جودة أدائها ويضيف بعدًا إنسانيًا وفنيًا لشخصياتها.
رغم غياب “الخلطة السحرية” للنجاح، ترى جيهان أن سر استمرارها في الدراما المصرية منذ 2016 يعود إلى الجهد المتواصل والتفاني في كل عمل، مع قبول الجمهور الذي تعتبره أمرًا قدريًا. وتتمنى زيادة تواجد الفنانين المغاربة في صناعة السينما والدراما المصرية، سواء كممثلين أو مخرجين أو تقنيين.
وفي اخر الحديث، تحدثت جيهان عن صدمة شخصية كبيرة تعرضت لها بوفاة مساعدتها الخاصة ليلة زفافها، وهو فقدان مؤلم أثر عليها بشدة.



































































