كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن تراجع واضح في أداء خط دفاع نادي أولمبيك مارسيليا، في ظل غياب الدولي المغربي نايف أكرد، الذي يبتعد عن الملاعب عقب خضوعه لعملية جراحية خلال الأسابيع الماضية.
وأبرز تقرير لصحيفة “فوت ميركاتو” أهمية أكرد داخل المنظومة الدفاعية للفريق، مشيدًا بدوره الكبير عند تواجده ضمن التشكيلة، حيث يعاني الفريق من استقبال عدد أكبر من الأهداف في غيابه خلال المباريات الأخيرة.
ووفقًا للمصدر ذاته، فإن مارسيليا، بقيادة المدرب حبيب بيي، خسر نصف مبارياته في الدوري هذا الموسم عند غياب أكرد (6 هزائم من أصل 12 مباراة)، مقابل نسبة خسارة لا تتجاوز 19% فقط بحضوره (3 هزائم من 16 مباراة)، ما يعكس القيمة الكبيرة للمدافع البالغ من العمر 30 عامًا.
من جانبه، كشف المدرب حبيب بيي خلال ندوة صحفية سبقت مواجهة موناكو، عن آخر تطورات الحالة الصحية لعدد من لاعبي الفريق، من بينهم نايف أكرد، مؤكدًا أن اللاعب يواصل مرحلة التعافي بعد الإصابة التي استدعت تدخلاً جراحيًا وأبعدته عن المنافسات مؤخرًا.
وأشار إلى أن أكرد يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي، الذي يتابع حالته بشكل دقيق لتفادي أي مضاعفات أو انتكاسات محتملة.
يُذكر أن نايف أكرد كان قد خضع لعملية جراحية ناجحة يوم 12 مارس الماضي، بسبب التهاب وآلام على مستوى منطقة العانة، وهي الإصابة التي لازمته منذ أكتوبر 2025، ما استدعى التدخل الجراحي لضمان جاهزيته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.



































































