في مبادرة تروم التعريف بغنى التراث المغربي وإبراز أصالة الصناعة التقليدية الوطنية، نظمت غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بباريس وجمعية “Plaisir de Partage”، معرضا متنقلا على متن باخرة تجوب نهر السين بالعاصمة الفرنسية.
وعرف المعرض زيارة سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، ورئيس الغرفة، عبد الرحيم الزمزامي، حيث اطلعا على مجموعة من المنتوجات التقليدية التي تجسد مهارة الصناع المغاربة وتنوع الموروث الثقافي الوطني.
وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية المغربية دوليا، والتعريف بالهوية الحضارية للمملكة وتقوية جسور التواصل الثقافي مع الجمهور الفرنسي.



































































