تستعد الدار البيضاء لإطلاق عملية إعادة إسكان سكان كاريان الرحامنة بمنطقة سيدي مومن، في خطوة جديدة ضمن جهود محاربة السكن غير اللائق، وسط حديث عن تخصيص نحو 65 ألف شقة للأسر المعنية، بمساهمة تبلغ 10 ملايين سنتيم من المستفيد، ودعم عمومي يصل إلى 15 مليون سنتيم لكل وحدة سكنية.
وتأتي هذه العملية في سياق استمرار التحديات التي تواجه برنامج «مدن بدون صفيح»، الذي ارتفع عدد الأسر المستهدفة به من 270 ألف أسرة سنة 2004 إلى 496 ألف أسرة في شتنبر 2025، مقابل معالجة وضعية نحو 370 ألف أسرة وإعلان 62 مدينة ومركزا حضريا خاليا من دور الصفيح.
ورغم تراجع نسبة السكن غير اللائق وطنيا من 6.3 في المائة سنة 2014 إلى 3.4 في المائة سنة 2024، لا تزال جهة الدار البيضاء-سطات تواجه تحديات مرتبطة بالطلب المتزايد على السكن وارتفاع تكلفته.
ولا يقتصر نجاح مشروع كاريان الرحامنة على إزالة المباني الصفيحية، بل يرتبط بضمان استفادة الأسر المستهدفة من سكن ملائم، وتوفير التجهيزات والخدمات الأساسية، وتسهيل اندماجها في محيطها الجديد.
وبين تسريع إعادة الإسكان ومنع ظهور تجمعات صفيحية جديدة، يظل الرهان الأساسي هو تحويل هذه العملية إلى حل مستدام يضمن الاستقرار الاجتماعي ويحسن ظروف عيش الأسر المعنية.


































































