انتقدت فاطمة الزهراء المنصوري حزب العدالة والتنمية بسبب ما وصفته بتوظيف خطاب المظلومية والتخوين ضد الخصوم السياسيين، معتبرة أن هذا الأسلوب الذي ساهم في وصول الحزب إلى السلطة سنة 2011 لم يعد مناسبا في المرحلة الحالية.
وأوضحت المنصوري، خلال ردها على إدريس الأزمي، أنها ترفض اتهام قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بخدمة أجندات خارجية، مؤكدة أن الخلافات بين الأحزاب يجب أن تظل في إطار التنافس السياسي، مع إبقاء باب الحوار مفتوحا أمام الجميع.
وفي حديثها عن تشكيل الحكومة، شددت المنصوري على أن اختيار مكونات الأغلبية لم يكن قائما على الحسابات العددية وحدها، بل استند إلى تقارب البرامج والرؤى، بما يضمن الانسجام بين الأحزاب المشاركة والقدرة على تنفيذ الالتزامات الحكومية.


































































